“Si la France a pris la Tunisie , c’est pour avoir Bizerte ” Juel ferry

 

هذه الجملة التى قالها الوزير الفرنسي في عهد الإستعمار.

-بنزرت- و هي جوهر تونس و واحدة من أجمل المدن المتوسطية. إن هذه المدينة هي أخر نقطة في شمال إفريقيا. فيطلق عليها البعض الشبه جزيرة لإحاطة البحر بها من ثلاث جهات. و فيها 586،2 نسمة (حسب إحصائيات 2014). تتميز بنزرت برطوبة هوائها و جمال طقسها، فتجد فيها أجمل البحور كشاطئ الصخور، رأس إنجلة، رأس الأبيض، غار الملح، شط مامي، عين مستير، رفراف.. كما تجد فيها أكبر الغابات كغابة الرمال و غابة الناظور. تحتوي بنزرت على أكبر قاعدة جوية عسكرية “سيدي أحمد” إن بنزرت واحدة من أغنى المدن التونسية مواردا. فتجد فيها الأرضية المناسبة كل المجالات الفلاحية و الصناعية و البحرية و السياحية و الثقافية. فكفائة اليد العاملة هنا تشهد بذلك. المجال البحري: بنزرت موقع إستراتيجي مطل على البحر الأبيض المتوسط، ما جعلها أرضية مناسبة لتعدد الموانئ. فأولا الميناء التجاري و الذي يساهم في تمرير بضاعة في إطار التجارة العالمية، كذلك ميناء للصيد البحري و ميناء ترفيهي لليخوت الصغيرة و فيه مطعم يسمى المطعم البحري. كما عملت بنزرت في بعث مشروع مارينا (في طور الإنجاز)و هو قطب سياحي خاصة و أن بنزرت تملك موقع هام في البحر الأبيض المتوسط ما يجعلها وجهة سياحية بحرية. توجد كذلك أربعة أحواض لإصلاح السفن ببحيرة بنزرت ما يجعلها تتميز عن منافسيها بكفائة اليد العاملة و أسعارها التنافسية. الفلاحة : تتميز بنزرت بفلاحة عصرية و كذلك تقليدية. فتمتد الأراضي الفلاحية على كامل أرجاء الولاية. و تعتبر جانب من الثروة الفلاحية التونسية. بما توفره من موارد و بالمسطحات المائية المتجددة المروية من واد مجردة و الممتدة على طول الطريق السريعة تونس بنزرت. الصناعة : توفر المنشاءات الصناعية مواطن شغل متعددة لسكان الولاية. فالمناطق الصناعية تمثل نسبة هامة في توفير الشغل في مدينتنا. فجودة المنتوجة وكفائة اليد العاملة تجعل رؤساء الأعمال تتخذ بنزرت وجهة صناعية مربحة. تتمركز هذه المناقط في عديد المدن كجرزونة، منزل جميل، العالية، رأس الجبل، منزل بورقيبة، ماطر.. و تتميز بصناعة النسيج و الموارد الحديدية المختلفة كذلك الرصيف البترولي بجرزونة و غيرها من الموارد المختلفة. التاريخ : ذكرت في التاريخ منذ خمسة و عشرون قرنا حسب الموسوعة التونسية. كانت بنزرت تسمى “بورتاريدوس” أو كما يدعوها الرومان “هيبوديارتوس”. أحتلت بنزرت قديما من طرف عديد الشعوب كالبيزنطنين و الفينيقيين.. وبعد فتح الإسلام مر عليها العثمانيون و الحفصيون.. تعتبر بنزرت واحدة من أهم مدن تونس من حيث العمران و فن العمارة إلا أن الكثير لا يعرفون هذا. فمثلا تعرف مدينتنا بأربعة أبواب منذ القرون القديمة أولا باب تونس أو المعروف بباب الرمل ثانيا باب ماطر او المعرف بباب حومة القائد ثالثا باب حومة الشرفاء ثم باب حومة الأندلس. تضم مدينة بنزرت قلعة القصيبة كذلك و هي أخر ما تبقى من الحصن الإسباني. و تم إنشاءها حماية لميناء الصيد ببنزرت فتجدها على طول الميناء و قد حافظت على شكلها ذو الواجهتين البحريتين و لحماية هذه القلعة قاموا ببناء باب وحيد سمي بباب المدينة. سارة الجبروني (بالإعتماد على مراجع معينة لعدم الخلط في الإحصائيات و حفظا لحقوق نشرهم )

photographe : Adel Aouina

Write a Comment

Register

Have an account?