Vieille Cathédrale Saint-Louis

لاكروبوليوم او ما يعرف ب كاتدرائية سانت لويس القديمة نسبة إلى لويس التاسع ملك فرنسا ، تاسست بين 1884_ 1890 زمن الاحتلال الفرنسي بتونس بجانب مصلى يعود بناؤه إلى سنة 1840.

 

يعتبر الاكروبوليوم من احدث المعالم الأثرية والتاريخية في مدينة قرطاج و تغطي هذه الأيقونة المعمارية 1200 متر مربع من ربوة بيرصة المعروفة في قرطاج و قد مثلت مقرا لممارسة العبادات و احتضان مختلف الشعائر والتظاهرات الدينية المسحييةفي المدينة.

تتميز الكاتدرائية بطابع معماري متنوع وثري يستحق الزيارة والاستكشاف ، مازلت تعتبر الى اليوم عملا فني و مزيج بين الطراز البزنطي و المغاربي تدعمها اعمدة رخامية مع عواصم مذهب و اسقف خشبية مطلية و نوافذ من الزجاج الملون و جملة من الزخارف المتنوعة، وقد وقع ترميمها مرة واحدة سنة 1995 . تاريخيا مثل الاكروبوليوم مركز للعديد من المحطات التاريخية الفارقة بداية بتمثيله مقر لجاثليق افريقيا في أواخر القرن التاسع عشر ليصبح بذلك راعيا لابرشية قرطاج منذ إنشائها سنة 1881 بالإضافة إلي ذلك لها دور بارز في حملات التبشير الفرنسية في انحاء افريقيا و يبق احتضانها للمؤتمر الافخارستي سنة 1930من اهم ما مر علي الكاتدرائية فقد كان اولى هذه المؤتمرات الذي ينعقد ببلد اسلامي عوضا عن انعقاده ببلاد مسيحية بالقارة الاوروبية كما جرة العادة قبل ذلك …اعتبر هذا الحدث اهم ما مر علي الكاتدرائية فقد اكتسى صبغة خاصة لانعقاده ببلد اسلامي و في ظروف خاصة التي اعتبرت تهديدا للاسلام و غزوا له ، بالاضافة الى ذلك التداعيات التي رافقت بعد و قبل هذا الحدث من اضرابات واحتجاجات و اقافات كانت لها تأثيرات واضحة على المجتمع التونسي تخل الاكروبوليوم عن طابعه الديني سنة 1993 و لم يعد يحتضن اي من مراسم العبادة ليتحول الى فضاء ثقافي و سياحي تحت مسؤولية وزارتي الثقافة و السياحةو قد تم ضمه إلى حديقة قرطاج سيدي بوسعيد ضمن خطة تنمية ثقافية و سياحية رصدتها الدولة منذ ذالك التاريخ تم فيها تحويل عدة مقرات إلى فضاءات ثقافية على غرار الاكروبوليوم وبعض قصور البايات يمثل الاكروبوليوم اليوم مجال و فضاء مميز لاحتضان ثلت من اهم الانشطة الثقافية كايام اكتوبر الموسيقية و بعض المنتديات و الاجتماعات من خلال التظاهرات التي تمر بمدينة قرطاج زاد عن ذالك فهو يمثل وجهة سياحية مفتوحة للزوار للإطلاع على التفاصيل المعمارية لهذا المعبد و تحسس مكوناتها و اكتشاف بعض الشواهد التي تبين قيمة و رمزية المكان في تاريخ تونس و حاضرها تعد اليوم الكاتدرائية مظهر من مظاهر التعايش الثقافي و صورة تعكس ارث تونس و اصالتها علي مر االسنين …

Write a Comment

Register

Have an account?